', {'anonymize_ip': true, 'store_gac': false, 'cookie_expires': 13 * 30 * 24 * 60 * 60});', {'anonymize_ip': true, 'store_gac': false, 'cookie_expires': 13 * 30 * 24 * 60 * 60});
ابو اسماعيل المصرى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ابو اسماعيل المصرى

كل ما يهم المسلم فى امور حياته
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 بوتو البداية ...سياسة... والنهاية إعدام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحبيبه
Admin
ابوحبيبه


المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 08/04/2008
العمر : 37

بوتو البداية ...سياسة... والنهاية إعدام Empty
مُساهمةموضوع: بوتو البداية ...سياسة... والنهاية إعدام   بوتو البداية ...سياسة... والنهاية إعدام I_icon_minitimeالأحد 20 أبريل 2008, 6:12 am

ذو الفقار علي بوتو سياسي باكستاني شهير، حفلت حياته السياسية بالعديد من الأحداث، والتي انتهت بصدور حكم بإعدامه في إبريل 1979م، تمكن من شغل العديد من المناصب والتي وصل لأعلاها حتى أصبح رئيسا للبلاد عام 1971م، اخترق بوتو الحياة السياسية في فترتي الستينات والسبعينات وكانت له العديد من الإسهامات السياسية.
النشأة

ولد بوتو في عام 1928م بإقليم السند، والذي أصبح تابعاً لباكستان بعد عام 1947م، لعائلة ثرية رفيعة المستوى، وكان بوتو هو الابن الوحيد للأسرة، والده هو السيد شاه نواز بوتو وهو أحد الشخصيات الباكستانية المعروفة.

التحق بوتو بالمدرسة العليا لكاتدرائية بومباي وذلك لتلقي تعليمه الأولي، ثم انتقل للولايات المتحدة الأمريكية من أجل إكمال دراساته العليا في العلوم السياسية بكل من جامعتي كاليفورنيا الجنوبية عام 1947م، وبركلي عام 1949م، كما تمكن من نيل شهادة أخرى في الحقوق من جامعة أكسفورد البريطانية.
البداية العملية

بدأت الحياة العملية لذو الفقار بوتو بعد انتهائه من الدراسة فعمل في مهنة المحاماة، ثم قرر اختراق الحياة السياسية فكانت له العديد من المواقف الرافضة للدعاوي الانفصالية التي نادت بالانفصال بين كل من باكستان الغربية وباكستان الشرقية وكان ذلك في عام 1954م.

وبدأ ظهور ذو الفقار بوتو يلمع ويبرز أكثر بعد قيامه بالسفر ضمن الوفد الباكستاني وذلك لحضور جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1957م، حيث قام فيه بإلقاء خطاب رسمي يدور موضوعه عن العلاقات الهندية الباكستانية، كما قام برئاسة وفد أخر لبلاده في أول مؤتمر دولي يعقد في جينيف بسويسرا، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة عام 1958م لمناقشة القانون الدولي للبحار.

مناصبه الوزارية ومهامه السياسية

شغل السيد ذو الفقار عدد من المناصب الوزارية والتي كان أولها شغله لمنصب وزير التجارة في حكومة الرئيس إسكندر علي ميرزا في عام 1958.

ثم أصبح وزيراً للخارجية في الفترة ما بين 1963 – 1966م وكانت له العديد من الإنجازات في هذه الفترة والتي نذكر منها : الزيادة من فاعلية السياسة الخارجية الباكستانية ضمن دول عدم الانحياز، كما تمكن من الوصول لاتفاقية للحدود مع الصين في الثاني من مارس عام 1963، وعمل على تطوير العلاقات بين كل من باكستان وعدد من الدول مثل تركيا وإيران وعدد من الدول العربية.

خاض ذو الفقار غمار الحياة السياسية وكانت له مواقفه في القضايا المختلفة، والتي أتى على رأسها مشكلة كشمير والتي عاصرها في فترة توليه منصب وزير الخارجية، وكان يمثل الخط المتشدد داخل الحكومة حيث كان دائماً ما يقنع الرئيس أيوب خان بشن هجوم على الأراضي الكشميرية الخاضعة للسيادة الهندية.

وبالفعل نجح الأمر وقامت باكستان بشن هجومها لتندلع الحرب بين كل من باكستان والهند في سبتمبر عام 1965م، ولكن لم تتمكن باكستان من تحقيق أي انتصار على الهند، حيث قام مجلس الأمن بالتدخل مصدراً قراره بوقف إطلاق النار في 22 ديسمبر من نفس العام، وأضطر الرئيس الباكستاني أيوب خان إلي توقيع اتفاقية سلام مع الهند في يناير عام 1966 وعرفت هذه الاتفاقية باسم طشقند، والتي تلاها انسحاب القوات وتبادل الأسرى، وتواصل الرحلات الجوية بين كل من باكستان وبنجلاديش عبر الأجواء الهندية.
ما بعد الحرب


واجه أيوب خان معارضة شديدة لسياسته وذلك بعد قيامه بتوقيع معاهدة طشقند، وقد كان بوتو من اشد المعارضين لهذه الاتفاقية، فكان يرى أن بنودها تميل إلى صالح الهند، ففضل الابتعاد عن الحكومة، خاصة بعد أن زادت الخلافات بينه وبين الرئيس أيوب خان.

بعد ذلك وبالتحديد في عام 1967 قام بوتو بتأسيس حزب الشعب الباكستاني وتم اختياره أميناً عاماً له، وقام بتحديد الأفكار التي يدور حولها الحزب في عدد من النقاط، والتي تمحورت حول المحافظة على العقيدة الإسلامية، وجعل الديموقراطية أساساً لسياسات الحزب، وأيضاً حصر السلطة في يد الشعب، وقيام النظام الاقتصادي على المبادئ الاشتراكية.

ولقد حقق هذا الحزب شعبية وإقبالاً على نطاق واسع، وجذب عدد كبير من أبناء الشعب الباكستاني، كما لاقى إقبالاً هائلاً بين الشباب والطلاب الجامعيين.

وجه بوتو العديد من الانتقادات للحكومة متهماً إياها بسوء استعمال السلطة ومطالباً إياها بمزيد من الديمقراطية، كم وجه اللوم للجيش واتهمه بالتقصير في حرب 1965م.

الاعتقال

تعرض بوتو للاعتقال عام 1968 نظراً لهجومه المتكرر على الحكومة وعلى سياساتها وانتقاده الدائم لها، فقضى بالمعتقل حوالي ثلاثة أشهر، وعلى الرغم من هذا فقد كان للانتقادات التي وجهها بوتو للحكومة بالغ الأثر على الشعب الذي تزايد غضبه ضد الحكومة والحاكم أيوب خان، حيث اجبر على تقديم استقالته في 25 مارس 1969م، ليتولى السلطة من بعده أغا محمد يحيي خان القائد العام للجيش الباكستاني.

بوتو رئيساً للبلاد
جاءت الحرب الثانية بين كل من باكستان والهند في عام 1971م، والتي ترتب عليها انفصال باكستان الشرقية وسميت باسم بنجلاديش، وبعد الانفصال قام الرئيس أغا محمد يحيي خان بتقديم استقالته في 20 ديسمبر 1971م، ليأتي من بعده بوتو لتولي الحكم ومسك زمام الأمور في البلاد، حيث فاز حزبه بأغلبية الأصوات في باكستان الغربية وذلك في الانتخابات التي جرت في ديسمبر عام 1970م.

كانت لبوتو عدد من الإنجازات خلال توليه الرئاسة وتمثلت هذه الإنجازات فيما يلي: عمل على تحديث الصناعة الباكستانية، وجعل للدولة السلطة على الصناعات الرئيسية، كما عمل على تشجيع صناعة الحديد والصلب، وعمل على تأميم البنوك، وقامت بلاده باستضافة القمة الثانية للدول الإسلامية.

كما أعلن انسحاب بلاده من الكومنولث بعد اعتراف كل من بريطانيا والدول الغربية ببنجلاديش، وتمكن بوتو من الحصول على مفاعل ذري لبلاده من فرنسا، وذلك على الرغم من اعتراض العديد من الدول الغربية.

وفي عام 1972 تمكن من توقيع اتفاقية سياسية مع الهند وهي اتفاقية "شيملا" والتي هيأت الفرصة لباكستان لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها الهند أثناء حرب 1971م، كما نصت على أن كل من كشمير وجامو "منطقة متنازع عليها"، هذا بالإضافة لعملة على إنهاء مشكلة أسرى الحرب التي قامت الهند بأسرهم في باكستان الشرقية.

انقلاب وإعدام

تعرضت باكستان لحالة من الفوضى والاضطراب، وبدأت المعارضة لحكم بوتو تتزايد، وتدهورت الأوضاع السياسية سريعاً بعد ذلك، وشبت المظاهرات وأعمال العنف في أنحاء البلاد الأمر الذي دعا بوتو للاستعانة بالجيش من أجل قمع المظاهرات والعنف، إلا أن بعض رجال الجيش رفضوا الانصياع لأوامره، وتشكلت حركة انقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو بقيادة الجنرال ضياء الحق وذلك في عام 1977، وأعلن الجيش سبب قيامه بهذا الانقلاب وذلك من أجل وضع حد لحالة التدهور التي اجتاحت البلاد.

وتم إلقاء القبض على بوتو وإيداعه أحد السجون بتهمة الابتعاد عن الممارسات الديمقراطية، كما تم وضع ابنته بنظير بوتو تحت الإقامة الجبرية، وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه في إبريل عام 1979م، وهو في الواحد والخمسون من عمره

الحياة الشخصية لبوتو
تزوج ذو الفقار بوتو مرتين المرة الأولى كانت من ابنة عمه السيدة آن هيريس وهو في الثالثة عشرة من عمره ولم يرزق منها بأولاد، ثم تزوج مرة أخرى من السيدة نصرت أصفهاني وذلك في عام 1951م، وأنجب منها أربعة أبناء والتي تعد السيدة بنظير بوتو من أشهرهم، حيث دخلت إلى معترك الحياة السياسية لتخوض فيها معركة جديدة خاصة بها فأصبحت رئيسة للوزراء في باكستان في عام 1988م لتبدأ حياة سياسية حافلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://apoismail.yoo7.com
 
بوتو البداية ...سياسة... والنهاية إعدام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابو اسماعيل المصرى :: الفئة الأولى :: منتدى ابوحبيبه :: القسم السياسى :: شخصيات سياسيه-
انتقل الى: